ترأس السيد رئيس المجلس الإسلامي الأعلى، فضيلة الشيخ مبروك زيد الخير، الجلسة العلمية الرابعة تحت عنوان:”الذكاء الإصطناعي وتطوير العمل المؤسسي الإفتائي”، خلال المؤتمر العالمي العاشر لدار الإفتاء المصرية، والأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، تحت عنوان:”صناعة المفتي الرشيد في عصر الذكاء الإصطناعي”، وقد شملت الجلسة العديد من المداخلات المتميزة والبناءة في مجال الإفتاء المؤسساتي، والتحولات الكبرى التي تفرضها تقنيات الذكاء الاصطناعي على صناعة الإفتاء.
وقد شارك في الجلسة نخبة من علماء الشريعة والخبراء الدوليين، وتلاقحت الرؤى بين التجارب الإفتائية التقليدية والآفاق الرقمية الجديدة، في محاولة لرسم خريطة متوازنة تضمن الحفاظ على الثوابت الشرعية مع الاستفادة من إمكانات التكنولوجيا، وتأتي في مقدمة المداخلات: المفتي الرشيد في مواجهة تحيزات الذكاء الإصطناعي بين التأصيل الفقهي والترشيد الرقمي،وأهمية الإفتاء المؤسسي في عصر الذكاء الإصطناعي- واقع الحال واستشراف المال، التحول الرقمي في دار الإفتاء المصرية: قراء سوسيولوجية واستشرافية لتفاعل المجتمع مع الفتوى الذكية، …وغيرها من البحوث ذات الأهمية في هذا المحور.
ومن بين أهم مخرجات هذه الجلسة العلمية، الحث على ضرورة تبني استراتيجية مؤسسية متكاملة لإعداد المفتي الرشيد من خلال برامج أكاديمية ودورات تدريبية ومنصات رقمية متعددة، وإعطاء عناية مهمة للهاتف والموقع الإلكتروني، والتطبيقات الذكية، إلى جانب تطوير قواعد بيانات علمية تحتوي على فتاوى معتمدة ومراجعا علمية.

