بومرداس تحتضن يوما دراسيا حول دور دور الشباب في حماية الجبهة الداخلية

بومرداس تحتضن يوما دراسيا حول دور دور الشباب في حماية الجبهة الداخلية

احتضنت ولاية بومرداس، اليوم السبت، يوماً دراسياً موسوماً بـ “دور الشباب في حماية الجبهة الداخلية”، بالمكتبة الرئيسية للمطالعة من تنظيم المنتدى الوطني للمجتمع المدني والشباب بالتنسيق مع مديرية الشباب والرياضة لولاية بومرداس، وذلك في إطار إحياء ذكرى مظاهرات 11 ديسمبر 1960.

ويأتي هذا اللقاء في سياق تعزيز ثقافة المواطنة وترسيخ القيم الوطنية لدى فئة الشباب، باعتبارها ركيزة أساسية في صون الاستقرار الوطني وحماية المكاسب التي حققتها الثورة التحريرية المجيدة. كما شكّل اليوم الدراسي فضاءً للنقاش وتبادل الآراء حول التحديات الراهنة التي تواجه الجبهة الداخلية، وسبل التصدي لها بالوعي والانخراط الإيجابي.

وتناول المشاركون في مداخلاتهم محاور متعددة، أبرزها مكافحة الإشاعات وخطاب الكراهية والتفرقة، وحماية السلم الاجتماعي، إضافة إلى دور الشباب في دعم جهود الدولة خلال الأزمات، ونشر الوعي المدني وتعزيز قيم التضامن والمسؤولية.

وأكد المتدخلون أن الشباب الجزائري يظل صمام أمان الوطن، وأن استحضار محطات تاريخية مفصلية، على غرار مظاهرات 11 ديسمبر 1960، من شأنه أن يعزز روح الانتماء الوطني ويحفّز الأجيال الصاعدة على تحمّل مسؤولياتها في مواجهة التحديات الداخلية والخارجية.

واختُتم اليوم الدراسي بالتأكيد على ضرورة تمكين الشباب وتأطيرهم، وتشجيع مبادراتهم الهادفة التي تخدم المجتمع، بما يضمن الحفاظ على وحدة الوطن واستقراره، ويكرّس الجزائر قوية بشبابها ووفية لتضحيات شهدائها.

 

 

مجتمع