استقبل رئيس المجلس الشعبي الوطني، السيد إبراهيم بوغالي، اليوم، الأربعاء 8 أكتوبر 2025 بمقر المجلس، سعادة سفيرة جمهورية الهند لدى الجزائر، السيدة سواتي فيجاي كولكارني.
في مستهل اللقاء، عبّر السيد بوغالي عن سعادته باستقبال سعادة السفيرة، بعد مرور سنة على تعيينها بالجزائر، لاسيما وأن هذا اللقاء يتزامن مع الذكرى الـ156 لرحيل الزعيم الهندي الكبير المهاتما غاندي، رمز النضال السلمي عبر العالم.
وأكد رئيس المجلس أنّ زيارة رئيسة جمهورية الهند الأخيرة إلى الجزائر ولقاءها برئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، قد أعطت دفعة قوية للعلاقات الثنائية، وفتحت آفاقًا واعدة لتعزيز التعاون بين البلدين الصديقين.
وعبّر السيد بوغالي عن تطلّع الجزائر إلى تعزيز الاستثمارات الهندية في الجزائر، لا سيما بعد دخول قانون الاستثمار الأخير حيّز التنفيذ، معتبرًا الهند شريكًا اقتصاديًا استراتيجيًا. وشدّد رئيس المجلس على ضرورة ترقية التعاون البرلماني بين البلدين من خلال تفعيل دور مجموعات الصداقة وتكثيف التنسيق والتشاور حول القضايا ذات الاهتمام المشترك، مشيرًا إلى أن المجلس الشعبي الوطني قد أنشأ مجموعة برلمانية للصداقة جزائرية–هندية، متمنيًا أن تقوم “غرفة الشعب” الهندية بخطوة مماثلة.
وأضاف السيد بوغالي أنّ مواقف الجزائر واضحة وثابتة إزاء القضايا الدولية الكبرى، مؤكدًا أنّها تنادي دائمًا بالحوار والسلام في تسوية النزاعات، وتدين في كل مرة الجرائم والمجازر لاسيما تلك التي ترتكبها قوات الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني الأعزل.
من جهتها، عبّرت سعادة السفيرة عن اعتزازها بلقاء السيد رئيس المجلس الشعبي الوطني، مبرزةً أنّها جاءت إلى الجزائر بهدف تعزيز التعاون والمساهمة في تطوير التبادلات الاقتصادية بين البلدين، وأكدت عزمها على تعزيز التعاون البرلماني بين المؤسستين التشريعيتين في الجزائر والهند.
وبالمناسبة، أشادت السيدة سواتي فيجاي كولكارني بـالدور الريادي الذي تضطلع به الجزائر في المنطقة، وعلى مستوى القارة الإفريقية، وفي مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، مشيرةً إلى أنّ بلادها تنسّق مع الجزائر في مختلف المستويات. كما أكدت أنّ موقف الهند من قضية الصحراء الغربية واضح وثابت، وهو دعم حق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره.
وفي ختام اللقاء، جدّد السيد إبراهيم بوغالي حرص المجلس الشعبي الوطني على دعم كل المبادرات الرامية إلى ترقية العلاقات الجزائرية–الهندية، بما يخدم مصالح الشعبين ويعزّز روابط الصداقة التاريخية بين البلدين.

