أشرف اليوم الاثنين السيد عزوز ناصري؛ رئيس جلس الأمة على افتتاح الدورة البرلمانية العادية 2025 – 2026؛ مسيدا برصانة رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون وحنكته وسداد رؤيته في إدارة مجريات معرض التجارة البينية الإفريقية 2025، ومثمّنا مخرجات هذه التظاهرة الضخمة..
وفي هذا الصدد ؛ دعا السيد عزوز ناصري؛ أعضاء مجلس الأمة، للإسهام في تمتين بُنيان الدولة الجزائرية المستدام، من خلال المشاركة في الورشات الكبرى المنتظر فتحها – في حينه – في أُفق الحوار الوطنيّ الذي أعلن عنه في وقت سابق السيد رئيسُ الجمهورية.
وفي جلسة علنية ترأّسها السيد عزوز ناصري، رئيس مجلس الأمة، جرت مراسم الافتتاح بحضور: رئيس المجلس الشعبي الوطني، السيد ابراهيم بوغالي، الوزير الأوّل، السيد سيفي غريّب، توجه، السيد عزوز ناصري، رئيس مجلس الأمة في مستهلها بتهانيه الصادقة إلى السيد سيفي غريّب، الوزير الأول، بأخلص التهاني وأجمل التبريكات، على إثر نيله ثقة رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، وتعيينه لتولي هذه المهام الوطنية السامية، متمنياً له ومن خلاله لأعضاء الحكومة الجدد التوفيق في مهام عملهم.
السيد رئيس مجلس الأمة أبرز بأنّ مراسم الافتتاح هذه تجيء بعد النجاح الذي ميّز مجريات وأطوار معرض التجارة البينية الإفريقية 2025، قبل أن يرفع أجمل آيات الشكر إلى رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، مشيداً برصانته وحنكته وسداد رؤيته في إدارة مجريات هذه التظاهرة الأفريقية، ومن خلاله فائقَ الشكر والعرفان لكل أولئك الذين تجندوا وسهروا لأجل إنجاح هذا العرس الأفريقي. منوّهاً بالدور المقدّر والمشكور لضيوف الجزائر ومختلف المتدخلين في نجاح هذه التظاهرة القارية الضخمة.
ومن جانب آخر، ذكّر السيد عزوز ناصري، رئيس مجلس الأمة، في كلمته، بأنّ السيدات والسادة أعضاء مجلس الأمة، ومن منطلق الالتزام بحسهم الوطنيّ الفائض والمشهود، وبالاستناد إلى خبراتهم الطويلة وتجنُّدهم الدائم، منتظرٌ منهم المساهمة في العمل البرلماني المنوط، وكذا المساهمة بجدِّية في الورشات الكبرى التي سيتم فتحها – في حينه – في أفق الحوار السياسيّ والاجتماعيّ الوطنيّ الذي أعلن عنه في وقت سابق رئيسُ الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون؛ وفي ذلك تجسيد متواصل وليس بمنقطع، للإبقاء على اليد الممدودة والأذن الصاغية والباب المفتوح، يقيناً منه بضرورة تمكين مختلف الفواعل من الإسهام في تمتين بُنيان الدولة الجزائرية المستدام.
ولدى تطرّقه للشأن الدولي، وبعد أن أشاد السيد رئيس مجلس الأمة، بالمساعي الجبّارة التي يقوم بها رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، ومرافعاته لصالح عدالَة القضيةِ الفلسطينية؛ فقد بارك بالصحوة المعبّر عنها من طرف ما يزيد عن 142 دولة عضو في الجمعية العامة للأمم المتحدة، الداعية إلى الاعترافِ بالدولة الفلسطينية، وهي اعترافاتٌ، أضاف قائلاً بأنّها تخدم عدالة القضيَّة الفلسطينية وصوابِية النضال من أجل التحرير والاستقلال، ليستوقف – بكلّ ألم – مسجّلاً المعاناة المستمرة لأهالينا في غزّة العزّة من الرازحة تحت ويلات الإبادة الجماعية والتهجير القسريّ والتجويع المتعمّد، وهي كُلُّها قال بشأنها أنّها جرائمُ حرب ضدّ الإنسانية تمادى الكيان الصهيوني الإسرائيلي في اقترافها بكُلّ وحشية وشناعة وغطرسة؛ مجدّداً الدعوة لضرورة تحرك فعلي وفوري وموحّد للمجموعة الدولية يضع حدا لهذا التغول والغطرسة التي جاوزت كل الحدود والجغرافيات.

