توجه الأمين العام لرابطة علماء ودعاة وأئمة دول السّاحل، الدكتور لخميسي بزاز، أصالةً عن نفسهِ، ونيابةً عن رئيسها، وكافة أعضائها من مختلف دُول السّاحل الإفريقي، بخالص التّعازي والمواساة إلى أسر ضحايا حادث سقوط الحافلة بوادِي الحراش، الجزائر- العاصمة.
وجاء في التعزية؛ بقلوبٍ مؤمنةٍ بقضاءِ الله وقدره، وببالغ الحُزن والأسى، يتقدمُ الأمين العام، رابطة علماء ودعاة وأئمة دول السّاحل، الدكتور لخميسي بزاز، أصالةً عن نفسهِ، ونيابةً عن رئيسها، وكافة أعضائها من مختلف دُول السّاحل الإفريقي، بخالص التّعازي والمواساة إلى أسر ضحايا حادث سقوط الحافلة بوادِي الحراش، الجزائر- العاصمة؛ سائلين العليّ القدير أن يتغمّد أرواحهم الطّاهرة بواسع رحمتِه، وأن يسكِنهم فسِيح جنّاته ، وأن يُلهم ذويهم الصّبر والسّلوان، والأجر والغُفران، وأن يمُنّ بالشّفاء العاجِل للجرحى والمُصابين.
بالمقابل؛ تلقى الأمين العام، رابطة علماء ودعاة وأئمة دول السّاحل، السيّد لخميسي بزاز، مكالمة هاتفية من قبلِ رئيس رابطة علماء ودعاة وأئمة دول السّاحل، حيثُ قدم له التّعازي، أصالةً عن نفسه، ونيابة عن كافة أعضاء الرّابطة في مختلف دول السّاحل، على إثرِ الحادث الأليمِ لسقوط الحافلة بوادي الحراش والتي أودت بحياة جلِّ ركابها، سائلاً العلي القدير أن يرزق النّاجين الشفاء العاجل.

